أبو أحمد العسكري

206

تصحيفات المحدثين

بأبي ما لو نزل بالراسيات لهاضها في فما اختلفوا في نقطة الا طار أبي بحظها وسنائها بن ثم ذكرت عمر رضي الله عنه فقالت كان أحوزيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها أحوزيا بالزاي وأحوذيا هذه بالذال فأما بالزاي فهو السابق الحسن السباق والأحوذي بالذال المشمر في الأمور القاهر لها ويقال معناهما سنة الخفيف وأنشدنا ابن دريد يحوذهن وله حوزي * كما يحوذ الفئة الكمي يروى البيت بالذال والزاي جميعا ومما يشكل ويصحف قوله صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان والمزة والمزتان والعيفة وكان والعيفتان روى